Sunday, October 11, 2015

زكري رحيل الشاعر محمد عثمان

الذكري الاولي لرحيل الشاعر السوداني الكبير محمدعثمان عبدالرحيم
(١٢/١٠/٢٠١٥-١٢/١٠/٢٠١٤)
صاحب قصيدة وأنشودة “أنا سوداني أنا” بعد أن غيبه الموت مساء السبت بمدينة رفاعة بولاية الجزيرة عن عمر ناهز المائة عام.
وشيعت جموع غفيرة في مدينة رفاعة صباح الأحد الشاعر الراحل محمد عثمان عبدالرحيم الذي إشتهر بقصيدته “أنا سوداني أنا” التي تعتبر من رموز الكلمات والشعر الوطني في السودان رددها الشعب السوداني في معظم المحافل والمناسبات الوطنية.
ولد الشاعر محمد عثمان عبدالرحيم علي إلياس برفاعة عام 1914, ولقب بـ “أب السودانيين” بقصيدته الوطنية التي تعبر عن الإنتماء والحب للوطن بكل أجزائة, محمد عثمان ينتمي لشمال السودان من منطقة المقل القريبة من مدينة مروي التاريخية.
ومحمد عثمان عبدالرحيم هو أحد ناشطي جمعية “الزعفران” الوطنية، وهي الجمعية التي كانت تقود النشاط السياسي بكلية غردون وتحديداً في الفترة ما بين 1931 وحتى 1942.
وفي العام 1933، عمل الشاعر معلماً بمدرسة الشيخ بابكر بدري لعامين، ومن ثم التحق بالعمل بالسكة الحديد بعطبرة موظفاً.
وفي العام 1946، كتب الشاعر أيقونته وأيقونة الشعر الوطني السوداني “أنا سوداني”.
وفي عام 1942، شارك في مسابقة القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في الشعر، فكان أن أحرز المركز الثاني بعد الشاعر السوري بشارة الخوري.
وللشاعر تاريخ ناصع في مقارعة الاستعمار بالكلمة، فكان أن أودع السجن لمرتين، الأولى عام 1944 والثانية عام 1948. وظل الشاعر العظيم حتى وفاته متقد الذاكرة قوي الإصرار على العيش في كبريائه كما كان في الأربعينيات والخمسينيات.

له الرحمة والمغفرة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

No comments:

Post a Comment

من هو الافضل للسودان

ويسألونك ..؟ محمد امين ابوالعواتك في اوقات الظلم وغياب السلم والامان والفقدان الموجع.. إن من يصنع الفرق هو كل من يوقد الامل وينشر شعاعه ويصن...

Search This Blog