One Sudan one flag for all of us

One Sudan  one flag for all of us

Friday, June 20, 2014

إبريق من عصير الحلو Holo Mor

Ramadan is here (Holmor )

رائحته تذكر بحلول شهر الصيام

إبريق من عصير الحلو مر ودقيق الزرّيعة ومرحلة خلط طحين الزرّيعة مع قدر مساو له  
من الدقيق العادي والمرحلة النهائية من مدّيد طحين الزرّيعة مع الدقيق

الحلو مر» أو «الآبري».. مشروب رمضاني سوداني النكهة والطعم واللون
 ما إن يقترب شهر رمضان من كل عام هجري، حتى تبدأ النساء السودانيات في الانصراف في شهر رجب بشكل شبه كلي، لصناعة منتجات تستخدم في تحضير مشروبات رمضانية سودانية خالصة الذوق والنكهة والطعم واللون، عبر عدد من المراحل اللازمة لتحضيره.
وتتأهب النساء السودانيات لاستقبال شهر رمضان الكريم، بالتحضير لصناعة «الحلو مر» أو «الآبري»، وهما اسمان مترادفان لمنتج سوداني خالص، ويتم تصنيعه خصيصا كمشروب رئيسي يتسوّد مشروبات المائدة الرمضانية، حيث يطلق رائحة مميزة أثناء إنتاجه، تنبه الكثيرين ممن هم على مقربة من موقع إنتاجه بأنهم على أبواب شهر الصيام.
وقالت إخلاص سر الختم، ربة بيت من منطقة العويضاب بولاية الجزيرة بالسودان، لـ«الشرق الأوسط»: «يصنع (الحلو مر) أو (الآبري) من نوع معين من الذرة، ولكن يفضل (ود عكر)، وهو نوع من الذرة المحببة، لصناعته، وذلك لاشتماله على نسبة كبيرة من السكر بجانب اكتسابه اللون الأسمر، وهو اللون المحبب لدى صانعيه، علما بأن هناك (آبري) آخر وهو (أبيض) اللون ويختلف عن (الحلو مر) في أنه أبيض اللون بجانب اختلافه عنه في الطعم والقوام والتحضير».
وتبدأ أولى مراحل تصنيع «الحلو مر»، التي تمتد لأسبوع كامل، بشراء ربة البيت وزنا معينا من الذرة بحسب القدرة المالية والكمية المطلوبة التي تغطي حاجتها منه طوال شهر رمضان، تتراوح بين «الملوة» إلى «الكيلة».
ووفق ميساء عبد الله، وهي ربة بيت من منطقة القصيرة بولاية الجزيرة، فإن النساء السودانيات يبدأن بمرحلة «تزريع» أو «تنبيت» حبوب الذرة، وذلك بعد تنظيفها وغسلها بالماء، ومن ثم تركها مبللة بالماء لمدة ثلاثة أيام، بعد نشرها على إناء واسع «كالصينية» أو «الطبق» مثلا، وذلك بغرض تعرضها لأكبر كمية من أشعة الشمس على مدى الأيام الثلاثة، مع تغطيته بغطاء نباتي «كالعشر» أو قطعة نظيفة من «الخيش» أو ما يؤدي دورها، تختلف باختلاف المناطق.
وخلال هذه الأيام، تكون الذرة قد «تزرعت» أي تم «تنبيتها» تماما، بمعنى آخر: كونت خيوطا نباتية متشابكة بما يسمي «الزميم»، حيث تعمل النساء على فك بعضها من بعض وعرضها للشمس مرة أخرى على مدى يومين حتى تجف، ومن ثم طحنها في «الطاحونة»، وعلى قدر كمية الذرة المزرعة، تطحن كمية مقابلة لها من الذرة تساويها في كميتها ولكن لا تخلط معها إلا في مرحلة مقبلة.
وبعد ذلك، يتم تحويل «طحين الذرة المزرعة» إلى عجينة بعد خلطها بكمية مقدرة من الماء النظيف، الذي يكون في حالة غليان على النار في مرحلة طبخ، ثم تضاف إليها في كل مرة كمية من دقيق الذرة غير المزرع ويخلط ببهارات مسحونة تجهز خصيصا لها، أهمها عرق الجنزبيل الأبيض والجنزبيل الأحمر والحلبة والكمون والقرفة، بالإضافة إلى مواد مسحونة أخرى كالكركديه مثلا، يكتسب منه الرائحة واللون والطعم والفائدة الغذائية.
وتنتهي هذه العملية بما يسمى «عواسة الآبري»، فيما تسمى المرحلة نفسها مرحلة «مدّيد الآبري» بتشديد حرف الدال الأول، وهي مرحلة مهمة تتشارك فيها كل نساء الحي الواحد، اللاتي سوف يجدن العون نفسه عندما تأتي مرحلة كل منهن عند صناعته، حيث يترك بعدها لمدة يومين يحدث له خلالهما «فوران» أي «انتفاخ».
وبوصوله إلى هذه المرحلة، يكون بعدها عجين «الآبري» جاهزا لمرحلة «العواسة»، وتعني تحضيره على النار في شكل «طرقات متوسطة السمك»، تنفذ منه رائحة قوية ومميزة، مكتسبا اللون الأسمر المعروف به، حيث يتم وضعها بشكل مطبق.
وتتشارك في «عواسته» نساء الحي ويتبادلن فيها الأدوار، إذ تقوم كل واحدة منهن بـ«عواسة» ما يقارب «جردل» من العجين، وتتناول النساء خلالها الأحاديث عن كل شيء، فيما تقوم سيدة الجلسة بتقديم مشروب لهن من أول منتج منه، يليه كأس الشاي وفنجان من القهوة.
وبمجرد أن يجف منتج «الحلو مر»، يكون جاهزا لتحضير المشروب المعروف باسمه، حيث يتم بله بكمية من الماء النظيف لعدد قليل من الساعات، يتحول الماء المبلل فيه إلى مشروب «الآبري» بعد تصفيته، والمعروف بقوته ونكهته وطعمه وخصوصيته السودانية الرمضانية، يضاف إليه كمية مقدرة من السكر، ليقدم باردا لحظة إفطار الصائم في كؤوس.. ولا أروع.

 
 

Thursday, June 19, 2014

Sudanese kids Game & Songs اغاني والعاب سودلنية للاطفال


 

 
Sudan, the largest country in Africa and having more than 300 tribes, embodies diversity when it comes to art. Its souks or markets are lined with colorful handicrafts: anything from beads made of glass to printed bright cotton wraps. African handcrafted materials are not only enjoyable for kids to make, but they will also help them learn and appreciate significant contributions of a rich culture such as that of Sudan.
هنالك العديد من الألعاب السودانية الشعبية تمارس من قبل الاطفال والشباب الذكور وفي مراحل سنية محددة، ويلاحظ ان هذه الالعاب في مجملها تهدف الي تحقيق روح الجماعة وتعزيزها وتنمية المهارات الفردية للاطفال وتحقيق الترابط فيما بينهم ومثال ذلك

لعبة شيليل

وهي لعبة يصاحبها نوع من ا لترنيم والغناء، شليل وين راح خطفو التمساح، شليل وينه خطفو الدودو وشليل هو عبارة عن عظمة.تبدأ اللعبة بتحلق الاطفال في حلفة دائرة ويطوف حولهم لاعب يأخذ العظمة في يده ويخفيها دون أن تظهر لاي واحد منهم ويقوم بوضعها خلف أحد الاطفال دون أن يدري ،وأثناء دوارنه يترنم شليل وين راح خطفو التمساح، شليل وينه خطفه الدودو، ثم يضع العظمة وفجاة يجلس بين المتحلقين ويبدأ في البحث عن شليل.وتمارس هذه اللعبة في ضوء القمر عادة

كوركعت (لعبة الاستغماية)

وهي لعبة تمارس في كل أنحاء العالم وتحمل أسماء مختلفة، حيث تقوم مجموعة من اللاعبين بالاختفاء في مكان معين ويقوم لاعب مختار بالبحث عن اللاعبين المختفين ،والفائز الذي يستطيع ان يحرز اين اختفي اللاعبين الاخرين. ففي السودان يمسي مكان بداية اللعبة (بالميس)ويسمي اللاعب الموجود في (الميس) بالحارس ويقوم اللاعبين بالانطلاق من (الميس) والاختفاء في أنحاء مختلفة في داخل السكن أو خارجه أو في أنحاء مختلفة في القرية أو الفريق، وعلي حارس الميس أن يقبض علي اللاعبين المختفين واحضارهم الي (الميس) ليبدأ هو أيضا في دوره في الاختفاء. وعادة ماتمارس هذه اللعبة أيضا في الايام المقمرة من ايام الشهر

ألعاب الفتيات

هناك العديدة من الألعاب تمارسها وتشابه غيرها من الالعاب تمارسها الفتيات في كثير من المجتمعات، تخلتف في التسمية وبعض النشاطات ولكنها في النهاية تؤدي دورا واحدا

الدمية

العروسة هي لعبة من القماش وهي عادة ما تصنع من بقايا الاقمشة القديمة ويتم صنع دعائمها من القصب (ذجع نبات الذرة)حتي تكون قوية وثابته ويملئ الجسم بالقطن ويتم تلوينها بالالوان العادية أو الحناء
**************
التراث السوداني ملئ بالألعاب الشعبية المسلية ولكنها اندثرت وحل محلها الاتاري ( بلاي ستيشن ، جيم بوي ) و الالعاب الشعبية تختلف من منطقة الى اخرى على حسب الارث الثقافي لكل منطقة ، وهي العاب منها ما يخص البنات ومنها العاب تخص الاولاد وبينها العاب مشتركة يمارسها كليهما
وهنالك ما يمكن ممارسة لعبته بالنهار واخرى في الليالي المقمرة .* العم ( احمد عبدالرحمن ) قال:ان الالعاب الشعبية تقوي الذاكرة وتنشط العضلات وتكسبه مهارة وكنا نلعبها يوميا وتألف القلوب بين الذين يلعبونها ومن اشهرها: شليل ( مشتركة ) و درداقي ( اولاد )والحجلة ( بنات)والبلي (اولاد وبنات شقيات ) و نط الحبل ( مشتركة )وهنالك ايضا, فلفلت ( اولاد ) وسكسك (مشتركة )وكمبلت (مشتركة ) و العسكر او الفاتو فات (مشتركة )و دس دس (مشتركة ) وسكج بكج ( مشتركة)وسفرجت (اولاد ) وانا الصقر البخطف وانا الام البحجز (مشتركة ) وقال ( مكاشفي الجيلي ) طالب ثانوي انه يحب الالعاب القديمة ولكن اين من يمارسونها فكلهم داخل المنازل لايخرجون الا لكرة القدم ولديهم مايسليهم من انترنت والعاب الحاسوب المختلفة وقال (عمر ضوينا ) لاتوجد اية مساحة للعب في الاحياء وان وجدت لا يوجد احد لكي تلعب معه .وقالت ( امتنان ) في البداية كنت العب الحجلة ولكن اليوم اذا لعبتها يقولون لي انت متخلفة لذلك تركتها. اما ( ضوينا سليمان ) فقال :من الملاحظ ان كل الالعاب الشعبية القديمة تميزت بروح المرح الجماعي وبها كثير من الكلمات الرائعة والألحان الموسيقية التي نذكرها حتى الآن كما انها تقوي الروابط الاجتماعية وتنمي الذكاء كما في الالغاز و (القلوتيات
 
http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=3939&sid=e7e0eb7394805d9749d5df6a07fd8375

 ما تقرسه فيهم تحصده
 
 When ever you grow you will see your harvest , you have to make sure you seed good seeds

 Each tribe had their own dances and games and even songs all this make the harmony of Sudan


 
 South Sudan School
 
 
 
 
As Sudan Develop in Big Cities we can see modern  type of toys and games they are change as well now at store we can all this fancy toys  , and kids became telnet in music and songs,social media,computers ....
 
   




Sudanese kids they played different game sport the famous sport in Sudan is football but they played as well  Polly-ball and basket ball ,tennis.....
 
Football (soccer )are main game for Sudanese boys  but recently girl start to play football as well,but they played volleyball,tennis and basketball in Sudan

اطفالنا بالمهجر والاهتمام بالتراث والمورثات الثقافيه مهم جدا

 
 
Still more work need to be done in term of taken care of our kids ,war and poverty left so many kids are homeless in this video Shaw some highlight about this issue ...
One day my dream to help ...through my Org Bitmakaly ......
  Recently Sudanese create Sudanese channel TVwhich is call Sanabil  focus on kids issue which is mean even the Government focus little bit on this issue .......
 

 
  
 مواقع بها مواضيع عن اللعب او الغناء  web resources & links:-
http://www.alfahl.net/Default.aspx?tabid=150&mid=596&articleId=319&ctl=ReadODefault
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=8&msg=1079702310
http://www.asdgaalnil.com/showthread.php?t=2341
http://www.sudaninet.net/details.php?articleid=3896#.UODmRqyC8Vw
http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=3939&sid=e7e0eb7394805d9749d5df6a07fd8375
http://www.al-nafitha.com/vb/showthread.php?t=8209
http://www.elafoon.net/board/showthread.php?t=12127
http://www.qadeem.com/vb/showthread.php?t=8388

I wish for all Sudanese kids in Sudan more settle in war area and more care to be done,health,education and development in family level and government level

 

كل عام واطفال بلادي بالف خير

 واتمني ان يكون عام2014 عام خير وبركه وتركيز من الحكومه وعلي مستوي الاسره...... ان ينعم الاطفال بالامن والسلامه  وعلي الاسر بالمهجرالتركيز علي غرس العادات الايجابيه ومسايرة التطور بوعي كامل للاثار السلبيه في نهل التنكنلوجيا


Lubna Makly 
Vancouver,CA
Jun2014