One Sudan one flag for all of us

One Sudan  one flag for all of us

Saturday, August 23, 2014

sudanna

فقط بضع ايام تبقت لليوم الثقافي الخيري السوداني نتمني ان نري الجميع حضورا لهذا الكرنفال الذي سيذداد تالقا بحضوركم البهيء





 




Friday, August 15, 2014

Join us (Sudanese Culture Day Aug30/2014)




Bitmakaly Women’s Association in BC
Bitmakaly Women’s Empowerment Organization Sudan

Sudanese Culture Day (Vancouver, Canada)Aug30.2014

The purposes of events are:-
1 / Definition  of the role of the organization (BWA)
Plus or Sudanese Branch (BWEO SD)
 2 / Definition  in Sudan after separation and before
3 / Multi-cultural, ethnic and religious Sudan
4 / Promote tourism in Sudan
5 / Define the role of women in Sudan
 (political, developmental, cultural and educational)
6 / Provide a financial return fares for the organization

 and  continue to work until we open
  Branch  in Sudan
  through the{fundraising}
(Sale Sudanese products, Food 

 beverages and donation box).
Program as follows: -                                                                      
** Introductory presentation about on the Sudan
 Power Point / posters   
 and antiques from the Sudan / slideshow
** Corner: Sudanese wedding 
  (the bride and groom and Jertq / bride and dance) 
** Corner Sudanese Coffee  ceremonies
** Corner Sudanese henna and ceremonies

 Conner Sudanese Hiar brid)
** Fashion Show 

            (men and women of all of Sudan, past and present)
** Song / sing (musician / local musician ) / Tribal dance
** Showing 3 movies and dvd (who is  Sudanese people 

  Sudan development and investment in Sudan
  Cultural diversity of Sudan)
** Patriotic songs (graphic / listen / and live)r
** Sudanese food and drinks
** Sudanese products

 collaboration with : Bitmakaly Enterprises
           &
        Mayor Sudanese product in Edmonton
 
       BWA (Bitmakaly Women`s Organization)
                  Bitmakaly Women Empowerment Organization in Sudan (BWEO)
Sudanese Canadian of BC الجالية السودانية بفانكوفر  
Sudanese Culture Day30Aug2014
 اليوم الثقافي  التعريفي للسودان في كندا مدينة فانكوفر
 الاهداف التعريف بالسودان:-
1/ التعريف بدور المنظمة ( بت مكلي )والسعي لتوسعة المشاريع بالسودان
 2/التعريف بالسودان بعد الانفصال وقبله
3/ عكس التعدد الثقافي والعرقي والديني بالسودان
4/ تشجيع السياحة بالسودان
5/ التعريف بدور النساء بالسودان (السياسي والتنموي والثقافي والتعليمي)
6/ توفير عائد مالي للإجرات المنظمة واستقطاب الدعم وتجميع التبرعات لصالح منكوبي 
الفيضان 2014  ومواصلة العمل حتي يتم تمويل  المنظمة بالسودان من خلال 
تغطية الاعلام الكندي و من خلال بيع المنتجات السودانيه والمأكولات والمشروبات وجمع 
التبرعات  .
البرنامج كالاتي :-
** عرض تعريفي عن السودان (بور بوينت/ ملصقات  حايطية /مناظر وتحف من السودان /عرض صور).
** كونر للعرس السوداني (عريس وعروس والجرتق/ورقص عروس)
** كونر الجبنه السودانية وطقوسها
** كونر الحنة السودانيه  وطقوسها بالاضافة لكونر المشاط السوداني )
** كونر للجالية  والسفاره
 ** عرض أزياء (رجال ونساء يشمل كل السودان  الماضي والحاضر )
** مديح /غناء ( موسيقي / رق / عود) / رقص فلكوري
** عرض 3 افلام وثايقية (عن الحاضره السودانيه /السودان التنمية والتطور / التعدد الثقافي السوداني )
** اغاني وطنية (تصويرية / استماع / وحية) / القاء شعري حي  / عرض أغاني فلكورية
** حفل مسائ خيري  + (عرض لوربوبنت وفديوهات عن  الفياضانات وتــثيرها علي البلد 
          وحشد لدعم التبرعات لصالح الاسر المتضررة) 6-11مساء
** مأكولات سودانية  ومشروبات** منتجات سودانية
 بالتعـــاون مــــع:-
*      منظمة  وجمعية  بت مكـــلي  لتنمـــية المــراة الـداعــم الحالي لكـــل الانشـــطة
*      الجاليات السودانية بفانكوفر وكـــالقري وادمـــنتون .
*      الفنــان عــلاء الدين وفرقـــته (سودان دا )

*      الراقصـــة جاكي
*      بالتعـــاون مـــع العمـــدة للمـــنتجــات الغــــذايئة بإدمـــنتون    
*      رايدو التواصل الافريقي /الاذاعة الفلسطينية /الاذاعة الهندية 97اف ام /الاذاعة الاثيوبية اف ام 102
  The goal to empower Sudanese community of BC & Burnaby
      Resident and share culture with Canadian community .
This event in 2 parts :-
Free event from 11:30am to 5:30pm
PowerPoint /Cinema /Culture display /Sudanese products /Sudanese Henna/ Food
 Music  Plusa lot of kids activity
Part 2 Fundraising night(From6pm to 11:30pm)
All fund will be Donation to Support Family in Need for this year flood and BWEO Work
 Sudanese music /Live Dances groups Life Entertainment (Music by Sudanda group) Sudanese DJ
Location:
  Alan Emmott Center, 6650 Southoaks Crescent
                           ( City of Burnaby - Alan Emmott Banquet Hall ).
   11:30AM TO 11:30PM

Sponser By :



                                                              JOIN US AND HAVE FUN

Thursday, July 10, 2014

Ramdan in sudan

 
                            

                                        

 
                                                     

 
                                      

 
 
                                             
SARAH TAKE ABOUT RAMADAN IN SUDAN
السودان في رمضان.. تتمتع بعادات وتقاليد افتقدناها
الأحد 28/يوليو/2013 - 02:45 م
السودان في رمضان..
السودان في رمضان.. تتمتع بعادات وتقاليد افتقدناها كتبت – سالي هليل
ومع تقدم الزمان اختفت الكثير من تقاليد الشهر الكريم القديمة والراسخة في ـ تراث الشعب السوداني والموروث الثقافي الديني نتيجة لمظاهر العادات الوافدة ـ والضغوط الاقتصادية وسرعة إيقاع الحياة في حين ما زالت الأمسيات تزدهر بالحركة في المقاهي وتكثر طلبات المشروبات من الزبائن ويبدأ المقهى باجتذاب الناس ويشكل مكان التقاء للذين لا يلتقون ساعات النهار.

ويتناول أهل السودان في أجواء الأسحار الرمضانية المشروبات والأطعمة التقليدية الخاصة بهم دون غيرهم من الدول الإسلامية مثل (الحلو مر) والذي يسمى في بعض الأحيان (الآبري الأحمر) ويكتسب الحلو مر طعمًا خاصًا بعد أن يتم وضع السكر عليه وتحريكه ليصبح مشروبًا رائع الطعم يمتاز بخاصية إخماد العطش، كما أن هناك أيضًا رقائق دقيق الذرة البيضاء التي تسمى (الحلو مر الأبيض) أو (الآبري) ويتم وضعها على النار بنفس طريقة الحلو مر على صاج ولكنه يختلف عن الحلو مر في أنه ليس بنفس سمك الحلو مر ولا تتم تصفيته بل تحتسى الرقائق مع الماء الذي يضاف إليه مع السكر ويمتاز هذا المشروب بخاصية الإرواء والإشباع.

وإضافة إلى هذين المشروبين المصنعين يستخدم في رمضان شربات القونقليز وهو ثمار أشجار (التبلدي) التي تنقع في الماء وتصفى ويضاف إليها السكر مما يعطيها مذاقًا حلوًا يميل إلى الحموضة.

ومن الوجبات الغذائية التي يكثر استخدامها في رمضان العصيدة، وهي من الوجبات التقليدية لأهل السودان، وتتكون من خلطة عجين الذرة المطهي وتؤكل مع طبيخ التقلية ذات اللون الأحمر ومكوناته تتألف من البامية الجافة المطحونة مع اللحمة المفرومة.

وتذخر المائدة الرمضانية السودانية بصنوف من الأطعمة التي تشاركها فيها الموائد العربية والإسلامية الأخرى وتتألف من عصائر الفاكهة والتمر واللحوم والأرز وغيرها من المكسرات والحلويات.

وهناك أيضا عادة يتميّز بها السودان في هذا الشهر الكريم وهي خروج كل أسرة بإفطارها إلى خارج المنزل (موائد الرحمن) ـ حيث يجتمع الرجال في مكان مخصص لتناول وجبة الإفطار وهم يجلسون على (البروش) المعدة لذلك، وكل يأتي بزاده حسب استطاعته، ولعل المائدة الرمضانية في وطننا الحبيب تتشابه إلى حدٍ كبير وفي مقدمتها (العصيدة والآبري والبليلة)، وتتمثل فائدة هذه العادة في أنها تعتبر ملاذًا لعابر سبيل، ولكـل شخص ظل خارج منزله إبان الإفطار، ولكل مسكين لا يملك ما يفطر به وهذا يكشف أصالة المجتمع السوداني ويجسد كل معاني التكافل والتآلف والرحمة والمساواة، وهي فرصة أيضا للتواصل مع الأهل والأصدقاء.

ويمكن القول إن الطقوس التي تمارس في رمضان لها طعم خاص ومذاق طيب ولكن في السنوات الأخيرة انحسرت هذه الطقوس وبدأت في التلاشي.

أما شهر رمضان في الجزء الشمالي من السودان فتتقارب فيه العادات والتقاليد وإن تعددت فيه القبائل حيث تبدأ التجهيزات الرمضانية بهذا الشهر من وقت مبكر ومن المظاهر التي يقومون بها هي موائد الإفطار الجماعية خارج المنازل أو في المسيد ـ أو الخلوة ـ أو كل مجموعة على رأس شارع ترقبًا للمارة وعابري السبيل لدعوتهم لتناول الإفطار.

وبعد الإفطار يكون الجلوس في حلقات للحديث والحكايات وبعد ذلك الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح.

وفي الشمال نجد أن هناك جزءًا كبيرًا من الناس يخلدون إلى النوم في وقت مبكر ليس كباقي المناطق أو الوسط، ومن أجمل الأشياء فيه اجتماع شباب الأحياء ليؤدوا دور(المسحراتي) حاملين الدفوف لطرقها منادين في الناس ومرددين بعض الأناشيد الدينية ليتناولوا سحورهم وأداء صلاة الفجر في جماعة.

وفي غرب السودان يمثل مساحة مهمة جدًا في تكوين السودان من جانب الفولكلور وما يلي محاولة للوقوف على هذا الجانب في شهر رمضان في دارفور وكردفان بتنوعها في تناول الوجبات في هذا الشهر الكريم عند اقتراب رمضان حيث يستعد الناس لهذا الشهر المبارك بتجميع المواد الرمضانية.

وتتشابه العادات في الغرب في هذا الشهر مع الشمال والشرق وما يميزها التجمع الشبابي والمساهمة في إعداد حلقات قرآنية جماعية ونفير بعد تناول الإفطار ومن بعد ذلك يؤذن لصلاة التراويح ليجتمعوا بعد أدائها في النوادي والتجمعات حول الأحياء انتظارًا حتى ساعات السحر حيث يقوم الشباب بترديد (يا صايم قوم اتسحر).

كما تنعدم المناسبات الاجتماعية في شهر رمضان كالأعراس وغيرها اعتقادًا من الناس أن هذا الشهر شهر للتوبة فقط ويقضون فيه أوقاتهم في جماعات لتلاوة آيات من كتاب الذكر الحكي

http://www.dostor.org/246974
 
Jazerah Report
Sudanese welcoming driver to break time for siam  in Sudanese road when break time
 
A lot NGO support needy family
Hilahob Ramadan shaw 7 Other Comedy
امسيات وسهرات رمضان2014
 
لبني مكلي
فانكوفر 2014  


Friday, June 20, 2014

إبريق من عصير الحلو Holo Mor

Ramadan is here (Holmor )

رائحته تذكر بحلول شهر الصيام

إبريق من عصير الحلو مر ودقيق الزرّيعة ومرحلة خلط طحين الزرّيعة مع قدر مساو له  
من الدقيق العادي والمرحلة النهائية من مدّيد طحين الزرّيعة مع الدقيق

الحلو مر» أو «الآبري».. مشروب رمضاني سوداني النكهة والطعم واللون
 ما إن يقترب شهر رمضان من كل عام هجري، حتى تبدأ النساء السودانيات في الانصراف في شهر رجب بشكل شبه كلي، لصناعة منتجات تستخدم في تحضير مشروبات رمضانية سودانية خالصة الذوق والنكهة والطعم واللون، عبر عدد من المراحل اللازمة لتحضيره.
وتتأهب النساء السودانيات لاستقبال شهر رمضان الكريم، بالتحضير لصناعة «الحلو مر» أو «الآبري»، وهما اسمان مترادفان لمنتج سوداني خالص، ويتم تصنيعه خصيصا كمشروب رئيسي يتسوّد مشروبات المائدة الرمضانية، حيث يطلق رائحة مميزة أثناء إنتاجه، تنبه الكثيرين ممن هم على مقربة من موقع إنتاجه بأنهم على أبواب شهر الصيام.
وقالت إخلاص سر الختم، ربة بيت من منطقة العويضاب بولاية الجزيرة بالسودان، لـ«الشرق الأوسط»: «يصنع (الحلو مر) أو (الآبري) من نوع معين من الذرة، ولكن يفضل (ود عكر)، وهو نوع من الذرة المحببة، لصناعته، وذلك لاشتماله على نسبة كبيرة من السكر بجانب اكتسابه اللون الأسمر، وهو اللون المحبب لدى صانعيه، علما بأن هناك (آبري) آخر وهو (أبيض) اللون ويختلف عن (الحلو مر) في أنه أبيض اللون بجانب اختلافه عنه في الطعم والقوام والتحضير».
وتبدأ أولى مراحل تصنيع «الحلو مر»، التي تمتد لأسبوع كامل، بشراء ربة البيت وزنا معينا من الذرة بحسب القدرة المالية والكمية المطلوبة التي تغطي حاجتها منه طوال شهر رمضان، تتراوح بين «الملوة» إلى «الكيلة».
ووفق ميساء عبد الله، وهي ربة بيت من منطقة القصيرة بولاية الجزيرة، فإن النساء السودانيات يبدأن بمرحلة «تزريع» أو «تنبيت» حبوب الذرة، وذلك بعد تنظيفها وغسلها بالماء، ومن ثم تركها مبللة بالماء لمدة ثلاثة أيام، بعد نشرها على إناء واسع «كالصينية» أو «الطبق» مثلا، وذلك بغرض تعرضها لأكبر كمية من أشعة الشمس على مدى الأيام الثلاثة، مع تغطيته بغطاء نباتي «كالعشر» أو قطعة نظيفة من «الخيش» أو ما يؤدي دورها، تختلف باختلاف المناطق.
وخلال هذه الأيام، تكون الذرة قد «تزرعت» أي تم «تنبيتها» تماما، بمعنى آخر: كونت خيوطا نباتية متشابكة بما يسمي «الزميم»، حيث تعمل النساء على فك بعضها من بعض وعرضها للشمس مرة أخرى على مدى يومين حتى تجف، ومن ثم طحنها في «الطاحونة»، وعلى قدر كمية الذرة المزرعة، تطحن كمية مقابلة لها من الذرة تساويها في كميتها ولكن لا تخلط معها إلا في مرحلة مقبلة.
وبعد ذلك، يتم تحويل «طحين الذرة المزرعة» إلى عجينة بعد خلطها بكمية مقدرة من الماء النظيف، الذي يكون في حالة غليان على النار في مرحلة طبخ، ثم تضاف إليها في كل مرة كمية من دقيق الذرة غير المزرع ويخلط ببهارات مسحونة تجهز خصيصا لها، أهمها عرق الجنزبيل الأبيض والجنزبيل الأحمر والحلبة والكمون والقرفة، بالإضافة إلى مواد مسحونة أخرى كالكركديه مثلا، يكتسب منه الرائحة واللون والطعم والفائدة الغذائية.
وتنتهي هذه العملية بما يسمى «عواسة الآبري»، فيما تسمى المرحلة نفسها مرحلة «مدّيد الآبري» بتشديد حرف الدال الأول، وهي مرحلة مهمة تتشارك فيها كل نساء الحي الواحد، اللاتي سوف يجدن العون نفسه عندما تأتي مرحلة كل منهن عند صناعته، حيث يترك بعدها لمدة يومين يحدث له خلالهما «فوران» أي «انتفاخ».
وبوصوله إلى هذه المرحلة، يكون بعدها عجين «الآبري» جاهزا لمرحلة «العواسة»، وتعني تحضيره على النار في شكل «طرقات متوسطة السمك»، تنفذ منه رائحة قوية ومميزة، مكتسبا اللون الأسمر المعروف به، حيث يتم وضعها بشكل مطبق.
وتتشارك في «عواسته» نساء الحي ويتبادلن فيها الأدوار، إذ تقوم كل واحدة منهن بـ«عواسة» ما يقارب «جردل» من العجين، وتتناول النساء خلالها الأحاديث عن كل شيء، فيما تقوم سيدة الجلسة بتقديم مشروب لهن من أول منتج منه، يليه كأس الشاي وفنجان من القهوة.
وبمجرد أن يجف منتج «الحلو مر»، يكون جاهزا لتحضير المشروب المعروف باسمه، حيث يتم بله بكمية من الماء النظيف لعدد قليل من الساعات، يتحول الماء المبلل فيه إلى مشروب «الآبري» بعد تصفيته، والمعروف بقوته ونكهته وطعمه وخصوصيته السودانية الرمضانية، يضاف إليه كمية مقدرة من السكر، ليقدم باردا لحظة إفطار الصائم في كؤوس.. ولا أروع.