One Sudan one flag for all of us

One Sudan  one flag for all of us

Tuesday, February 19, 2013

في امان الله الاستاذ/ فتحي شيلا

   الي الاب والأخ الاستاذ الراحل عنا جسدا الوفي الاصيل الشقيف فتـــحي شيلا

  لقد غيبتك المنية عن دنيانا ونحن بالغربه هنا لقد كان يوم مشؤم يوم امس 17/2.2013حينما ازيع النباء في تلفاز السودان ورايت الجموع تتدافع لدفنك العديد من الاتحاديون وغيرهم

  كانت فاجعه ما بعدها فاجعه لقد فقدتة العديد من الاهل والاصدقاء حتي شيخي بروفسير حسن الفاتح في كل تلك السنوات التي قضيناها بالمهجر الا ان صدمتنا بوافتك كانت هي الفاجعه الاكبر........... اذ من  فقدناهم كنا ندرك علي الاقل انهم مرضي وتابعنا فترة مرضهم حتي توفتهم المنيه الا ان اليوم اشبه لديه بفقدي للخال عبوداحمد سندول رفيقكم في الدرب فهوكذلك  حادثة مرور وانته معاناة بالمرض ولكن ارجو ان تعزرنا ايها الاب الفاضل لالننا انشغلنا عنك ولم نودعك ونحن في اقصي بقاع العالم اذ نبعد جسدا عن الوطن الام وطالما ما نصحتنا بالعوده تحسبا  لمثل هذه الفواجع

بكيناك ايها الاب الفاضل بالدموع وتزكرناك باروع الزكري التي كتبتبها في نقش ذاكرة الزمان وخفرة لك بحروف من نور في داخلنا  وداخل كل من عرفك ايها الرجل القامه كقامات وطني الام

 لقد كنت نعم السند ولم تنسيك مشاغل الحياة ابناؤك بالغربة لم تنقطع عنا ولو بالرسائل القصيره فلم يمر  عام ميلادي او هجري الا وكنت اول المهنين عندما وكذلك الحال حينما ضاغت بناء البلاد2002 وكانت هجرتنا القصريه لم تتخاذل كما تخاذل العديد وكنت بجاورنا انا  وزوجي حتي المطار ..... وحينما انزل السودان كنت تسأل عنا وتتابع اجازتنا حتي نقادر البلاد....

 لم تكن مشحودا لذلك ولكن اصالتك ووفائك الجم الذي دفعانك لذلك ....اصلة منك وهي من جزورومن حسن خلقلك  اي نعم علاقتنا كانت سياسيه الا انك كنت الاب والاخ الوفي   لي ولزوجي ...مهما كتبت اليوم فكلماتي حبلي ولكن وجدته هذه القصيده التي تعبر عن حالنا الان 

                                                             (عـــزائي فـــــيك) قصـــيدة رثاء

هو أن لايكون هناك عزاء 
عزائي فيك
هو أن لايكون هناك عزاءْ
عزائي فيك
ليس صياح ولانياح ولابكاءْ
عزائي فيك
هو الصمت ولاشيئ غير الصمت
إذا غاب حليم من الحلماءْ
عزائي فيك
هوالحب إذا حُكم على الحب بعدم البقاءْ
ماالدمع ؟
إذا ضمت الأرض رمز الوفاءْ
ماالعزاء؟
إذا فارق الدنيا كريم من الكرماءْ
لاتبكوه !
فعادة العرب لا تبكي النبلاءْ
لاتغسلوه!
فذلك شأن ملائكة السماءْ
لاتدفنوه!
فكيف يدفن وهو حي في قلبي
وعند رب السماءْ ؟
أنا الذي أغمضت عينيك
بعد الفراق يا ... ؟؟
والدموع لاتعرف الانتهاءْ
آه ؟

يا من كنت للتواضع نعم الإخاءْ

لا أريد عزاءً فيك

فأي الكليمات تلك

التي ترتقي إلى رقي الأتقياءْعزائي فيك

هو أن لايكون هناك عزاءْ

وهذه بعض التغطية لما تداولته الصحف السودانيه لنباء وفاتك يوم امس        

 في موكب مهيب تقدمه رئيس الجمهورية وقيادات الأحزاب البلاد تشيّع فتحي شيلا

: سودانيزاونلاين

إنا لله وإنا إليه راجعون - صدق الله العظيم ، أتت الأخبار من الخرطوم تنقل خبرا حزينا وهو إنتقال الأخ الأستاذ فتح الرحمن شيلا إلي رحمة مولاه صباح اليوم بعد معاناة قصيرة جدا مع المرض ، والفقيد كان من أصلب العناصر الإتحادية علي مدي أربعين عاما قبل أن ينتقل إلي المؤتمر الوطني ىحسب قناعاته الخاصة . وقد كان متجردا في أدائه ومتواضعا مع رفقاء دربه ، ويكن تقديرا كبيرا لحزبه السابق ولقيادته أيضا ، فلم نره مهاترا ولا مزايدا ولا فاحشا في القول أو الفعل ، بسبب تربيته الوطنية المتجردة وخلقه القويم وتجربته العريضة في العمل النقابي بنقابة المعلمين وفي مسيرة عطائه بحزبه السابق الإتحادي الديمقراطي فضلا علي مسؤولياته السابقة في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي إبان سنواته خارج الوطن .
رحم الله الشقيق العزيز فتحي شيلا وأحسن عزاء أسرته وإبنه عمار فتح الرحمن وأشقائه وشقيقاته ، ونسأل الله أن ينزله منازل صدق مع الشهداء الأبرار ، والدوام لله ولا حول ولاقوة إلا بالله ، وكل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام

 الثلاثاء, 19 فبراير 2013 08:37 الاخبار - اخبار

الخرطوم:/ عيسى جديد: مجدي تيراب :
شيّعت البلاد في موكب مهيب تقدمه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وعدد من الوزراء وقادة الأحزاب ورموز المجتمع عصر أمس الأستاذ فتح الرحمن إبراهيم شيلا القيادي البارز بالمؤتمر الوطني الذي توفي صباح أمس بعد صراع مع المرض إلى مثواه الأخير بمقابر فاروق بالخرطوم، وصلى على جثمانه الشيخ الإدريسي. وقدم واجب العزاء لأسرة المرحوم الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية ومساعدو الرئيس الدكتور نافع علي نافع وجعفر الصادق الميرغني والعقيد عبد الرحمن الصادق المهدي، وألقى السادة الأدارسة خلال مراسم التشييع كلمة عدّدوا فيها مآثر الراحل وصلته الوثيقة بهم والختمية. من جهته وصف القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل حاتم السر العقيد، وصف الراحل بأنه كان جسراً للتواصل استطاع أن يجمع كل أطياف العمل السياسي في سرادق العزاء. يذكر أن الراحل بدأ حياته معلماً بالولاية الشمالية ثم انتقل إلى ولاية الخرطوم والتحق في بواكير حياته بالحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» ثم عين وزيراً للمالية بالإقليم الشمالي في حكومة الائتلاف بين حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي إبان حكومة الديمقراطية الثالثة، وبرز نجمه في اتحاد المعلمين الاتحاديين والنقابيين اللذين كانا له بمثابة السلم الذي صعد به لعالم السياسة، ورافق في حياته السياسية العديد من القيادات الاتحادية على رأسها سيد أحمد الحسين. متزوج وله «3» أبناء هم محمد و إيهاب وعمار.
عين نائباً للحزب الاتحادي الديمقراطي في مؤتمر المرجعيات بالقاهرة، وله مجاهدات بارزة في العمل الوطني، امتاز بالهدوء والإتزان، وكان من السياسيين ذوي الوزن الثقيل في الحزب الاتحادي، ونال رغم انضمامه للمؤتمر الوطني احترام الاتحاديين وحمل رغباتهم في عودته إلى البيت الاتحادي مرة أخرى، ولكن إرادة الله كانت هي العليا فاختاره إلى جواره.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
وينعى مجلس الادارة الحاج عطا المنان ادريس ورئيس التحرير الاستاذ مصطفى ابو العزائم ومدير المدير عبد العظيم صالح فقيد البلاد فتحي شيلا الذي ساهم بفكره ونضاله في مختلف القضايا بكل تجرد واخلاص
http://www.akhirlahza.sd/akhir/index.php/2011-04-10-12-12-32/25656-2013-02-19-08-37-26.html 
الجرس دقه وال شنو يااستاذ فتحي !!
      ستة عشر عاماً هي عمر معرفتي بالمغفور له بأذن الله الاستاذ فتحي شيلا
    حزني عليه عميق عميق بقدر ما عرفته شقيقاً وأخاً وصديقاً ومعلماً
    نعم مدخلي لمعرفته في العام 1997م بمدينة أبوظبي كان مدخلاً سياسياً حين جاء في وفد برئاسة
    مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ، عرفني عليه الشقيق الفاضل والصديق العزيز حاتم السر ومنذ
    ذلك التاريخ لم تنقطع صلتي به في ابوظبي وفي القاهرة وأخيراً في الخرطوم بعد ان عاد من القاهرة
    للاستقرار في السودان .........
    تجاوزت علاقتي بالاستاذ فتحي حدود العمل السياسي واصبح بمثابة الأخ والشقيق الأكبر ولأننا نسكن في
    ذات الحي صارت العلاقة أوثق وشبه يومية ... تعرفت في حياتي على الكثير من البشر وخالطتهم وتعمقت
    صلاتي بهم باشكال مختلفة لكني اشهد الله بأنني وجدت في استاذ فتحي صفات يصعب ان تتواجد مجتمعة في شخص واحد
    كان عليه رحمة الله هاشاً باشاً ودوداً يحترم الصغير قبل الكبير كان كريماً مضيافاً مسامحاً ذوهمة ونشاط لاتخطئه العين
    كان عليه رحمة الله حافظاً وعاشقاً للوطن وترابه ومحباً متبتلاً في محراب الحركة إلاتحادية والحزب والاتحادي الديمقراطي الأصل
    كان ديمقراطياً الى ابعد الحدود يجيد الانصات والاستماع الى محدثه ويجيد إلتقاط الافكار والمعاني واذا تحدث كان خطيباً مفوهاً يتقن
    فن الوقوف في المنصات ومخاطبة الجماهير لأنه منهم ويعرف اوجاعهم واحلامهم ، كان باراً بأهله ووطنه الصغير كان يحب السعي
    في حاجات الناس ويقف عندما يتعلق الأمر بحاجاته الخاصة ، كان مجيداً للغة العربية نحواً وصرفاً يزعجه اللحن في الكلمات والحديث
    تختزن الذاكراة المئات من المواقف والصور المضيئة للاستاذ فتحي شيلا الذي بفقده اكون قد فقدت اخاً وصديقاً لايعوض ... نوفمبر الماضي 2012م داهمه المرض اللعين وإصاب كبده وسافر مستشفياً كنت إتصل عليه في تايلاند للأطمئنان على صحته
    فيجيبني الحمد الله كلو تمام (ياكمندان) هكذا كان يناديني ثم يسألني بتنا سارة أم عبدالرحمن كيف ؟ وعبدالرحمن ومحمد عثمان وطلال يسألني
    عن إبنائي واحد واحد وباسمائهم !! ويوسف الدكتور قال ليهو شنو ؟ والمكتبة والأمور .... يالك من رجلاً عظيم ويا لك من أخ وشقيق لايعوض
    بيته المفتوح لم يخلو يوماً واحد من الضيوف وجلهم من الاشقاء الاتحاديين حتى بعد ان غادر بجسده مواعين الحزب الاتحادي فقد ظل قلبه معلقاً
    باستاره مهموماً بامره وأمر إشقائه .... كنا بعد ان ينفض الضيوف نجلس انا وهو والشقيق الرفيع عادل كوبر نتجاذب إطراف الحديث وكنت عندما
    انوي المغادرة اقف فجأة من الكرسي دون حديث فكان يقول (الجرس دقه ياعادل) ويتبعها بضحكته المميزة ..... واذا كان يجلس معنا احد لايعرف عني
    هذه العادة وطلب من الجلوس قليلاً ! يقول له الاستاذ فتحي شوف الكمندان ده عندو جرس بعرفو براهو كان دقه تاني لو السماء انطبقت على الواطة ما بقعد
    استاذ فتحي ياااخ الكتابة عنك صعبة وحارة وموجعة واننا لفراقك محزونون محزنون محزونون
    .http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=420&msg=1361255689
الخرطوم: الرأي العام:
توفي صباح اليوم الاثنين 18 فبراير، الأستاذ فتح الرحمن شيلا، القيادي بحزب المؤتمر الوطني، بعد صراع مع المرض لم يدم طويلاً.

يشار إلى أن الفقيد كان من أقطاب وقيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وكان احد المقربين لمولانا محمد عثمان الميرغني، كما تقلد عن الحزب حقيبة وزارية إبان الديمقراطية الثالثة، قبل أن ينتقل لحزب المؤتمر الوطني، الذي شغل به أمين أمانة الإعلام والتعبئة والناطق باسم الحزب، ثم انتقل منها لمنصب رئيس لجنة الإعلام والشباب والرياضة بالمجلس الوطني.
هذا وسيتم تشييع جثمان الراحل في تمام الرابعة عصراً إلى مثواه الأخير بمقابر فاروق.

    http://www.alray-aam.net/index.php/alray-aam-hot-news/rayaam-new-topics/rayaam-sudanese-affairs/14239-fathi-sheila-s-death

في امان الله ونسأل الله ان يلزم ذويك ومعارفك الصبر  حسن العزاء